ساهل بزاف، فـ 3 خطوات:
نتي كتضبطي الوقت اللي بغيتي ولدك يفيق فيه.
كيلبسو فيدو قبل ما ينعس، خفيف أو مريح الليل كامل.
قبل الوقت، كيبدا يهتز بشوية بشوية حتى كيفيق بوحدو.
بلا صوت، بلا ضو، أو بلا تعياط.
أكيد. عندك 60 يوم تجربي فيهم فيقوا مع ولدك براحتك. إلا ما عجبكش لأي سبب، تواصلي معانا فالواتساب، أو كنرجعو ليك فلوسك كاملين، بلا أسئلة أو بلا تعقيد.
الكوموند ديالك كتوصلك فـ 24 حتى 48 ساعة فكل المغرب، لباب الدار أو بالمجان. غادي نتاصلو بيك قبل باش نأكدو معاك، أو ما كتخلصي حتى تشدي السوار فيدك
علاش الوالدين كيختارو فيقوا لولادهم ؟ ⭐⭐⭐⭐⭐
الآراء حقيقية، والصور توضيحية باش تقرب ليك الصورة

01
« أشرف عمرو ما كان كيسمع المنبه. ديما كنساليو بالتعياط أو الجري ورا الطوبيس ديال نقل المدرسي. من نهار ولا عندو السوار، ولا كيفيق بوحدو، حتى ملي كيكون ناعس نعاس تقيل. أخيراً ما بقاش الجري كل صباح… ارتاحينا بزاف! »

02
« هبة نعاسها تقيل بزاف، كنت كنعاود نفيقها بزاف ديال المرات، أو الصباح ديالنا كان كيبدا ديما بالتعياط. من نهار ولات لابسة السوار، ولات كتنوض بوحدها، بلا صداع أو فالوقت. الصباحات ديالنا ولاو هادئين بزاف! »

03
« مع جوج ولاد وأنا بوحدي، الصباح كان بحال جهنم. كنت كندوز من بيت لبيت كنغوت « نوضو! »، أو فالأخير كنخرجو كاملين معطلين أو مقلقين. من نهار ولاو لابسين السوار، ولاو كيفيقو بوحدهم، ولينا كنخرجو فالوقت، أو الدار ولات هانية. »

04
« كنا كنخافو من كل صباح، حيت أنور عمرو ما كان كيسمع المنبه، أو ديما خاص نبق نعيطو عليه، أحياناً بالغوات. من نهار ولا لابس السوار، ولا كيفيق بوحدو أو بلا صداع. الصباحات ديالنا ولاو هادئين… أو حسن بزاف من قبل.»
01
« أشرف عمرو ما كان كيسمع المنبه. ديما كنساليو بالتعياط أو الجري ورا الطوبيس ديال نقل المدرسي. من نهار ولا عندو السوار، ولا كيفيق بوحدو، حتى ملي كيكون ناعس نعاس تقيل. أخيراً ما بقاش الجري كل صباح… ارتاحينا بزاف! »
02
« هبة نعاسها تقيل بزاف، كنت كنعاود نفيقها بزاف ديال المرات، أو الصباح ديالنا كان كيبدا ديما بالتعياط. من نهار ولات لابسة السوار، ولات كتنوض بوحدها، بلا صداع أو فالوقت. الصباحات ديالنا ولاو هادئين بزاف! »
03
« مع جوج ولاد وأنا بوحدي، الصباح كان بحال جهنم. كنت كندوز من بيت لبيت كنغوت « نوضو! »، أو فالأخير كنخرجو كاملين معطلين أو مقلقين. من نهار ولاو لابسين السوار، ولاو كيفيقو بوحدهم، ولينا كنخرجو فالوقت، أو الدار ولات هانية. »
04
« كنا كنخافو من كل صباح، حيت أنور عمرو ما كان كيسمع المنبه، أو ديما خاص نبق نعيطو عليه، أحياناً بالغوات. من نهار ولا لابس السوار، ولا كيفيق بوحدو أو بلا صداع. الصباحات ديالنا ولاو هادئين… أو حسن بزاف من قبل.»















